ابن رشد
246
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
استعملت من داخل فإما أن تستعمل من طريق الفم ، وإما « 1 » من طريق المخرج ، أعني من طريق الفضلة اليابسة ، والفضلة الرطبة ، فالذي يرد « 2 » البدن من الفم ، منه ما يسمى معجونا ، ومنه ما يسمى شرابا ، ومنه ما يسمى سفوفا ، وهي الأدوية اليابسة ، أعني التي تستعمل بأجرامها مسحوقة فقط ، ومنه ما يسمى حبا « 3 » ، وهذا يطلق « 4 » على بعض الأدوية المسهلة « 5 » ، ومنه « 6 » ما يسمى « 7 » بخاتج « 8 » ، وهو يطلق « 9 » على الأدوية المسهلة المشروبة ، وأصله « 10 » أن الميبختج « 11 » هو « 12 » الرب فسميت به « 13 » إما لأن الرب يجعل في بعضها « 14 » ، أو لأنها شبهت به . وأما ما يورد من مخرج البول فيسمى التقطير « 15 » ، وما يورد على « 16 » مخرج الفضلة اليابسة فيسمى « 17 » حقنا « 18 » ، إن كان مياعا ، وإن لم يكن مياعا فيسمى « 19 » فرزجة وفتايل ، وقد تسمى الفتايل الخرق المفتولة التي توضع في الجراحات الغائرة ، وأما السعوط إن عددناه في هذا الجنس فهو جعل « 20 » الدواء المستفرغ لفضول الرأس في الأنف ، فهذه هي أسماء الأدوية المستعملة من داخل . وأما التي « 21 » تستعمل « 22 » من خارج فمنها « 23 » ما يسمى دهنا ، ودلكا ، ونطولا ، وخضابا ، وغسولا ، وضمادا ، وطلاء ، وذرورا . وما يجعل منها في العين يسمى كحلا ، وشيافا ، وما ينقي به الفم يسمى سواكا ، وسنونا ، وأسماء هذه كلها معلومة عند الجمهور فضلا عن الأطباء وكلها يقصد بها لأحد أمرين : إما قلب « 24 » لسوء المزاج إذا كان بغير مادة ، وإما إحالة الخلط الفاعل ( 124 / أ ) وإخراجه من البدن .
--> ( 1 ) ت : أو . ( 2 ) ت : فالتي ترد على ، ج : فالتي ترد . ( 3 ) ت : حب . ( 4 ) أ ، ج : ينطلق . ( 5 ) ت : + المشهورة المشروبة . ( 6 ) ت : أن . ( 7 ) ت : تسمى . ( 8 ) ت : + التي ذكرنا . ( 9 ) أ ، ج : ينطلق . ( 10 ) ت : وأصلها . ( 11 ) ت : المتبتختج . ( 12 ) ت : وهو . ( 13 ) ج : هو الذي سميت به . ( 14 ) ت : + إما . ( 15 ) ت : التقطيع . ( 16 ) ت ، ج : من . ( 17 ) ت ، ج : يسمى . ( 18 ) ت : الحقن . ( 19 ) أ : يسمى . ( 20 ) ت : حمل . ( 21 ) ت : - وأما التي . ( 22 ) ت : المستعملة . ( 23 ) أ ، ج : منه ، ت : منها . ( 24 ) أ ، ج : قلبا .